منتديات غيث الخطيب
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في المنتدى ندعوك للتسجيل في المنتدى لتكون احد اعضائها وتستفيد من المواضيع الموجودة المدير :- غيث الخطيب

منتديات غيث الخطيب

هو منتدى يهدف للتعارف بين الاعضاء والاستمتاع باْجمل الاوقات
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل









 

شاطر | 
 

 منتجات غذائية للأطفال: سموم فتاكة مغلفة بألوان زاهية وصور براقة ونكهات شهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 471
تاريخ التسجيل : 12/05/2009
العمر : 22
الموقع : اهلا وسهلا بكل الاعضاء المنتدى يتشرف بكونكم اعضاء هذا المنتدى

مُساهمةموضوع: منتجات غذائية للأطفال: سموم فتاكة مغلفة بألوان زاهية وصور براقة ونكهات شهية   الأربعاء يناير 04, 2012 1:48 pm

ألوان زاهية، تطغى على أغلفة جميلة مزينة بالصور، يزيغ أمامها نظر الأطفال، ما يولد لديهم رغبة هائلة في الحصول على تلك العبوات، وما إن يفتحوها حتى تفوح منها روائح زكية، تدفعهم لتناول ما تحتويه بشهية يزيدها طيب الطعم نهما.



هي رغبات طفولية، يسعى الأهل لتحقيقها، على قاعدة سعيهم إلى عدم حرمان أبنائهم مما يحبون، خشية على نفسياتهم، غير مدركين لعواقب تقديم منتجات الأطفال من "الشيبس" والحلويات، وما شابهها، من منتجات تحوي نكهات صناعية ومواد صبغية وأخرى حافظة. وبذلك، يتحول الأهل، بدون إدراك، من الحرص على صحة أطفالهم، إلى سبب تدهورها، ليكونوا كمن يقدم "الموت المعلب" لفلذة كبده.



وبخلاف تأكيدات رسمية على أن تلك الأصباغ والمنكهات والمواد الحافظة "آمنة"، تأتي دراسات علمية عديدة لتقدم حقائق مرعبة، تخلص في النهاية إلى شدة خطورة مثل هذه المواد على صحة الأطفال، لتنصح بتجنبها والتركيز على التغذية الطبيعية للأطفال، بالاعتماد على الفواكه والخضراوات، التي يمكن تقديمها بعشرات الطرق، من العصر وحتى الطبخ.



وتقول آسيا صبرة، وهي ربة أسرة، إنها اعتادت أن تشتري لابنتيها العديد من أصناف السكاكر والحلويات والشيبس من متجر البقالة المجاور لمنزلهم، بناء على رغباتهن الملحة بتناولها، بكميات تزيد على عبوتين من كل صنف يوميا.



ورغم أن طفلها الثالث، الذي لم يتجاوز 5 أعوام من عمره، يشعر بالسعادة عند تناوله لتلك السكاكر المشبعة بالألوان والصبغات والنكهات المختلفة، إلا أن بعض الآثار السلبية لتلك المواد الملونة انعكست عليه، من خلال إصابة أسنانه بالتسوس، ما دفع صبرة إلى البدء بالتخفيف من تلبية طلبات أطفالها، حرصا على صحتهم، في ظل خوفها من تطور الأمور سلبا، بسبب ما تحويه منتجات الأطفال من مواد مضافة لا تعرف هي طبيعتها ولا آثارها.



وفي رأي نيفين درويش، فإن الأغلفة الجميلة والصور والألوان الزاهية، وروائح التوابل والمنكهات الشهية، التي تفوح عند فتح تلك الأكياس متعددة الأحجام، التي يزعم منتجوها أنها طبيعية، كلها عوامل جذب للطفل الذي أصبح يعتمد عليها في مأكله ومشربه.



درويش، التي تعمل في إحدى الشركات الخاصة، لا تنكر أنه يخطر على بالها أخطار وأضرار استخدام هذه المواد والمنكهات والأصبغة على صحة أطفالها، لكنها لا تستطيع منعهم من تناولها، في ضوء الإلحاح المستمر لجلبها لهم.



وبينت أن معدل تناول أطفالها من المقرمشات وسواها، يقدر بعبوتين يوميا، إلا أنها في كثير من الأحيان تحاول منع نفسها من شرائها واستبدالها بالفواكه والخضار الطازجة.



وعلى الرغم من سعي سرين أبزاخ، ربة منزل، إلى تقنين تناول ابنتها من الشوكلاتة إلى ما يعادل الحبتين في اليوم الواحد، لكنها عملت على إشراكها في المقصف المدرسي، لشراء ما ترغبه من المقرمشات، لكونها لا ترغب في حرمانها من أي شيء يتعلق بالطعام.



وأكدت أبزاخ أن ابنتها، البالغة من العمر ثمانية أعوام، ترفض تناول الشيبس ومشتقاته، لكنها تسمح لها بتناول الحلويات، بدون أن يكون لها علم بالمضار الصحية التي قد تشكلها تلك المنتجات.



على أن ميرفت سليمان، معلمة مدرسة، تعتقد أن الإفراط في تناول هذه الأغذية، بدون أي رقيب أو حسيب من الأهل أو من المعنيين في المدارس، الذين لا يوجهون أي اهتمام لما يباع للأطفال داخل المدارس أو خارجها، يؤدي إلى نتائج سلبية.





وتجادل سليمان، في أن العديد من الدول، على غرار بريطانيا وأجزاء من أوروبا، بدأت بإقصاء هذه الأصباغ الاصطناعية من منتجاتها، مثل العصير الملون، والمصاص، والآيس كريم الملون.



يشار إلى أن الأمر المخيف هنا، أن باحثين بريطانيين قاموا من خلال دراسات حديثة، بالربط بين هذه الأصباغِ الغذائية الصناعية، وإصابة الأطفال بمشاكل الاضطرابات السلوكية، التي تتراوح ما بين حساسية مفرطة وقيء، إضافة إلى إسهال وحمى وصداع.



ولاحظ الباحثون في متابعتهم لنحو 237 طفلاً في سن الثالثة، أنهم أصبحوا أقل تركيزاً، أو فقدوا أعصابهم بسرعة وأزعجوا الآخرين، وكانوا أقل قدرة على النوم عندما شربوا عصائر تحتوي على ملونات ومواد حافظة.



وأكد يوسف عبدالرحمن، صاحب سوبرماركت، أن هناك إقبالاً شديداً من قبل الأطفال على شراء منتجات الشيبس بسائر أنواعه، إضافة إلى الشوكولاتة والبسكويت والشراب الملون بأصبغة ومنكهات.



ودعا إلى ضرورة وجوب أن تخضع جميع هذه المنتجات لمعايير الجودة ولأنواع الرقابة المتعددة، والمعتمدة لدى الجهات المختصة، "لمعرفة مدى تأثيرها على صحة وسلامة وحياة أطفالنا وأولادنا".



وأبدى عماد حدادين، صاحب سوبرماركت، استغرابه من كثرة إقبال الأمهات والآباء والأطفال على شراء المقرمشات والسكاكر والحلويات، بدون محاولة تقنين تناولهم لتلك المنتجات، واستبدالها بالخضار والفواكه.



ولا يقتصر الأمر على الأطفال وحدهم بتناول وشراء تلك المنتجات، بل ينسحب الأمر على الكبار كذلك، فمنهم من يقوم بشراء كميات كبيرة في اليوم الواحد من أجل تناولها.



ولا يستطيع حدادين إبداء رأيه للأهالي، حول كثرة شرائهم تلك المنتجات، باعتبار أن مهنته تتمحور في بيع تلك المنتجات وغيرها من المواد الغذائية، وفي اعتقاده ان الأكثر خوفا على الأطفال هم أسرهم وليس سواهم.



وفي الوقت الذي تحذر فيه الدراسات العالمية من خطر المواد الحافظة والأصباغ على الأطفال، تؤكد رئيسة قسم المضافات الغذائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء المهندسة مرام حدادين، أن سائر ما يتم استيراده وبيعه من منتجات غذائية في المملكة، بل حتى تلك المصنعة محليا هي "آمنة".



وأضافت حدادين أن المؤسسة تعتمد في منح الموافقات على بيع المنتجات، التزام المصنعين بما هو وارد في نظام "الكوديكس" من مواد حافظة وأصباغ يسمح بتداولها عالميا ومحليا.



وبينت أن ثمة اعتقادا سائدا بين المستهلكين بأن المواد الحافظة التي تبدأ بحرف E، هي غير آمنة، وهذا الأمر غير صحيح على الإطلاق، إذ إنها تعد آمنة تماما، فهي لا تعني أنها مادة ضارة.



ولفتت حدادين إلى أن المواد المسموح بها يكون سائر المستوردين على اطلاع بها، تفاديا لرفض الشحنات إذا كانت مخالفة لما هو معتمد من قبل المؤسسة.



كما أن العديد من المصنعين والمستوردين، يطلبون استشارات دورية فنية تتعلق بالمنتجات الغذائية من المؤسسة، قبل استخدام المواد الحافظة والأصباغ بصورة كبيرة ودورية، كما أن ثمة فرق تفتيش تجري زيارات دورية ومفاجئة للمصانع والأسواق المحلية، من أجل أخذ عينات وفحصها في مختبرات المؤسسة.



وشددت حدادين على أن المخالفين من المتعاملين مع المنتجات الغذائية تتم معاقبتهم، وفق قانون المؤسسة، ومن بينها إعادة الشحنات المستوردة إلى بلد المنشأ، إن لم تكن تحتوي على ملصق يوضح ما تحتويه من مكونات.



ولا تستطيع المؤسسة، وفق حدادين، إلزام المصانع المحلية أو التجار المستوردين بإلصاق عبارات تحذيرية صحية على المنتجات الغذائية قبل بيعها، كما هو متبع على علب السجائر، لأنها تحتاج إلى قرارات دولية.



وأنحت بمسؤولية الحفاظ على صحة الأطفال، على الأهالي أنفسهم، باعتبار أنهم الأكثر قدرة على السيطرة على رغبات أبنائهم بشأن المنتجات الغذائية المعلبة، ودفعهم لتناول كل ما هو صحي.



لكنها وبرغم ما أفضت به، من أن المواد المستخدمة في المنتجات المتداولة محليا "آمنة"، فقد حذرت من أن تناولها بكميات بدون الحد المسموح بها، قد يؤدي إلى مخاطر صحية على المستهلك.



ولم تسجل مؤسسة الغذاء والدواء، بحسب رئيس قسم المختبرات فيها، الدكتور أمجد حيمور، مخالفات صارخة، من خلال عينات تم أخذها لمنتجات غذائية تتعلق بالمقرمشات والسكاكر والحلويات، حيث إن سائر المصانع والشحنات المستوردة، تلتزم بالمعايير العالمية والمحلية بشأن المواد الحافظة والأصباغ.



وبين أن نسب المخالفات لا تعدو أن تكون 1 % لكل 150 عينة ناجحة للمنتجات ذاتها، ومن غير الممكن أن تتم "المتاجرة" بصحة المستهلك.



لكن حيمور، وفي الوقت ذاته، يؤكد أن تناول الأطفال للمقرمشات، وهم في مرحلة النمو، يؤثر على ذاكرة التذوق، بحيث يعتاد هؤلاء على تناول كل ما يحتوي على البهارات والمنكهات، فيرفضون بالتالي تناول الخضراوات واللحوم التي لا تحتوي عليها.



النسب الفعلية



بيد أن البروفسور في أمراض الجهاز الهضمي والتغذية الدكتور محمد الرواشدة، كشف عن أن كثيرا من دول العالم المصنعة للمقرمشات المختلفة، لا تفصح عن النسب الفعلية للمواد الحافظة التي يتم استخدامها فعليا على البيانات التوضيحية، التي تلصق على تلك الأطعمة.



ولفت الرواشدة إلى أن ما يتم استيراده من المنتجات الغذائية، أو تلك التي تنتج محليا، لا يخضع بالعادة إلى فحوصات مخبرية من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء، وذلك لعدم توفر الإمكانات لديها لإجرائها، حيث يتم في العادة التصريح بإدخالها وتداولها وفقا للملصق البياني عليها.



وأضاف أن عددا قليلا من المصانع المحلية يمتلك شهادة الجودة العالمية في تصنيع المقرمشات، وما يماثلها من أطعمة، إذ إن القائمين عليها يولون الأهمية القصوى لتحقيق الربح المالي، وليس لصحة المستهلك.



وبين الرواشدة أن نظام "الكودكس" المعتمد في المملكة، لتصنيف المواد الحافظة والأصباغ المسموح باستخدامها وتداولها، تم وضعه من قبل الصناعيين ممن ينتجون المواد الغذائية، ذلك أن نسبة الممثلين الرسميين للصحة في دول العالم قليل مقارنة بعدد أولئك الصناعيين.



ولفت إلى أن معظم القوائم الواردة في ذلك النظام، تخدم مصالح الصناعيين، بغض النظر عن صحة المستهلكين، حيث إن التصويت على السماح بتداول المواد من عدمها يتم بشكل سري، من خلال البريد الإلكتروني، وهو ما لا يعطي المصداقية لحقيقة المخاطر الكامنة في تلك المواد.



وسلط الرواشدة الضوء على مشكلة أخرى، تتمثل بتهريب الكثير من المواد الغذائية، ومن بينها المقرمشات والمعلبات الغذائية، من خلال البحارة وغيرهم، الأمر الذي يشكل خطورة على صحة المستهلك، نظرا لعدم حفظها ضمن درجات حرارة محددة، كما أن بعضها قد يكون منتهي الصلاحية، أو لا يخضع لمعايير المواصفات الصحية العالمية.



وأوضح أن المواد الحافظة لها عدة وظائف، من بينها تحسين الطعم أو اللون، ومنها ما يستخدم بهدف منح المواد الغذائية فترة صلاحية أطول.



وأضاف الرواشدة أن بعض المواد الحافظة مسموح استخدامها بنسب وتراكيز محددة، في المواد الغذائية، وفي حال زيادتها فإنها تصبح ضارة ومسرطنة، لذلك فإن الكثير منها يمنع تداوله دوليا.



وبين الرواشدة أن الخطورة على الأطفال تنشأ عند تناولهم تلك الأطعمة بشكل يومي وبكميات غير محددة، حيث تؤثر على الجهاز الهضمي لهم، فضلا عن أن بعض المواد الحافظة تؤثر على سلوكهم، وتجعلهم أكثر عدوانية، كما أشار العديد من الدراسات العالمية.



وتحتوي تلك المأكولات من الشيبس وغيرها، على دهون مشبعة، تؤدي إلى اضطرابات معوية وزيادة في الوزن، وكثرة الأملاح فيها قد تسبب ارتفاع ضغط الدم، كما أن المواد الحافظة التي تضاف إليها، تحد من كفاءة المعدة على الهضم، وتؤدي إلى التلبّكات المعوية، وهناك أنواع منها تتضمن البهارات الحارة وهي قد تؤدي إلى تقرحات في المعدة، خصوصا عند الأطفال.



ولعل الخطورة الأكبر تكمن، في رأي الرواشدة، بما يتم بيعه من قبل المقاصف المدرسية من مواد غذائية للأطفال، لا يخضع الكثير منها للرقابة الصحية، بل إن بعضهم يضرب بالقوانين عرض الحائط، من خلال بيع المنتجات غير المسموح بتداولها لمن هم في مرحلة النمو، منعا للانعكاسات السلبية عليهم.



ولم يبد الرواشدة أي تفاؤل حول إلزام المصانع والمستوردين بوضع ملصقات تحذيرية تبين الآثار السلبية لتناول الأغذية، التي تحتوي على تلك المواد الحافظة والأصباغ، على صحة المستهلك، سواء أكانوا أطفالا أم كبارا.



ودعا الأهالي والأسر إلى إيلاء الأهمية لما يتناولونه من أغذية وأطعمة، ومحاولة الاعتماد على كل ما هو طبيعي وصحي، تفاديا لأية مشكلات صحية مستقبلية.



بدوره، فإن مدير الصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم محمد غازي، أكد عدم وجود تعليمات من قبل وزارة الصحة تقضي بعدم بيع منتجات غذائية محددة للأطفال في المقاصف المدرسية.



وأوضح أن ما يتم منعه هو تلك المنتجات التي تعلب في عبوات زجاجية، أو العلكة، أي تلك التي تدخل من باب الحفاظ على السلامة العامة، وتهذب نفس الطلاب، أما غير ذلك فإن المقاصف تملك الحرية، بموجب القوانين، لشراء وبيع المنتجات الغذائية المختلفة.



العدوانية والسرطان



وعلى الرغم من أن الدراسات العالمية لم تثبت فعليا ارتباطا وثيقا بين إصابة الأطفال بالسرطان وتناول المقرمشات والعصائر وغيرها، غير أن رئيسة قسم التغذية في مركز الحسين للسرطان الدكتورة نيبال يوسف، حذرت من أن تناولها بكميات كبيرة بشكل يومي، يؤثر سلبا على سلوكيات الأطفال.



بيد أن الدراسات أكدت، أن نيترات الصوديوم التي تمنح اللون الزهري وتدخل في صناعات اللحوم الحمراء مثل السجق والنقانق واللانشون، تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، وما يزال المصنعون يستخدمونها في صناعاتهم، ويتناولها الأطفال بصورة يومية.



كما أنها شددت على أن النتائج العالمية أظهرت أن تلوث البحار والأنهار بمادة الزئبق، أدى إلى إصابة الأسماك بها، ما يعني أن تناولها بنسب كبيرة سيؤدي للإصابة ببعض انواع السرطانات، ولا سيما المعلب منها مثل التونة.



وفي الوقت ذاته، نبهت يوسف من خطورة قلي المواد النشوية مثل البطاطا، التي تدخل في صناعة الشيبس أو الخبز، وتعريضها لدرجات حرارة عالية، مؤكدة أن ذلك يسبب العديد من السرطانات.



وكشفت يوسف عن عدم وجود رقابة على المصانع من قبل الحكومة والجهات ذات العلاقة، للتأكد من التزامهم بالكميات المسموح بها من المواد الحافظة والأصباغ، وإن كانت مسموحة أم لا، فالكثير منهم لا يتقيدون بكتابة ما تم استخدامه فعليا على منتجاتهم، لأن ما يهم القائمين عليها هو الإنتاجية وتحقيق الأرباح.



ويدعو فراس أبو عطية، الآباء والأمهات، إلى التنبه وقراءة قائمة المحتويات والمكونات الموجودة على أغلفة هذه الأغذية الجاهزة، وتحديد مصادر الأصباغ وتركيزها، للتمكن من شراء منتجات صحية للأطفال.



أبو عطية، الذي يعمل في مختبر طبي، ينصح، أيضا، بتقنين هذه الأطعمة بشكل عام، وتعليم الأولاد وتعويدهم على نظام غذائي صحي، من خلال استبدال هذه الأطعمة المغلفة والجاهزة، بأطعمة غذائية صحية تحضر في المنزل بمواد طبيعية وبتكلفة قليلة، ولا تحتوي على مواد حافظة أو ملونات اصطناعية أو سكريات.



ربع الأطفال البريطانيين يتناولون مواد حافظة عوضاً عن الإفطار



وفي محاولة لرسم أبعاد تلك المشكلة، أجريت العديد من الدراسات، كان آخرها دراسة بريطانية قامت بها في مطلع هذا العام جمعية "الشراكة بين الأطباء والمرضى" على 800 طفل بريطاني، وكشفت عن أن 25% من هؤلاء الأطفال يعيشون على الحلوى ورقائق البطاطس الجاهزة.



وبينت أن 75 % منهم ليست لديهم أية فكرة عن كمية الفواكه والخضراوات التي تحتاجها أجسامهم، كما اعترف مئتان منهم، أنهم أثناء ذهابهم إلى المدرسة، لا يتناولون فطورًا منزليّاً، بل يتناولون بدلاً منه، حلويات ورقائق بطاطس جاهزة.



كما أشارت دراسة بريطانية أخرى تمت على 1700 طفل وطفلة، تتراوح أعمارهم بين الرابعة والثامنة عشرة، أن نسبة كبيرة من الأطفال يفرطون فى تناول الأطعمة الجاهزة، مثل رقائق البطاطس المقلية، والبسكويت، والشوكولاتة، كما أن مستوى الملح في أطعمتهم يعادل ضعف المستوى المقبول صحيّاً، إضافة إلى أن الأطفال يستهلكون كثيرًا من الأملاح المعدنية المضافة.



وأوضحت الدراسة، أن الأطفال لم يتناولوا الفواكه على الإطلاق خلال فترة إجراء البحث التي استغرقت أسبوعًا، محذرة من أن تناول الصغار لمثل تلك الأطعمة، قد يسبب لهم مشاكل صحية خطيرة في المستقبل، حيث إن الغذاء غير الصحي يعد أحد أهم أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض السرطان والقلب والشرايين.



بدورها قامت إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، بتحديد الجرعة المسموح باستهلاكها يوميا من المواد الحافظة، والمواد الملونة، وبما يعادل 535 ملجرام في اليوم، محذرة من أن أي استهلاك أعلى من الجرعة المسموح بها، قد يؤدي الى تأثيرات سلبية قد تظهر في الوقت القصير أو بعد فترة من الزمن.



ووفقا للدراسات العالمية، فإنه لو تم تفحص مكونات أغذية الأطفال، كالبسكويت والشوكولاته والحلويات، ففي غالبية الأحيان يوجد اسم ورقم المواد الحافظة أو النكهات أو المواد الملونة، مكتوبة ضمن المكونات، وقد ثبت علميًا أن معظمها يسبب أمراض الحساسية، مهما كانت نسبتها ضئيلة.



ومن هذه الأرقام، (ليسثين صويا E322) وهذه المواد إما أن تكون خطرة جدًا على الصحة أو تسبب آلامًا في المعدة، أو ارتفاعًا في ضغط الدم، أو أنها غير ضارة على الصحة.



ومع أن للمواد الحافظة في الأغذية فوائد، غير ان لها بعض السلبيات، من بينها تحسين المنتجات التي ليس لها قيمة غذائية، وتعتبر من الأغذية الرديئة، بل لا توجد فيها المتطلبات الأساسية للنمو، وقد تؤدي إلى تأثيرات سلبية على الصحة.



ومن أمثلة المواد الحافظة (صوديوم بنزويت Sodium benzoate) ويستخدم كمادة حافظة في المشروبات وبعض المواد الغذائية، والجرعة السامة له، بحسب منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة، هي 6 ملجرام/ كيلوجرام، ولكن يمكن أن يكون آمنا في حالة استخدامه بكمية 001005 %.



وهناك أيضا (BHT butylated hydroxytoluene و BHA butylated hydroxysnisole) وتستخدمان في الأغذية التي تحتوي في مكوناتها على زيوت نباتية، وأوضحت بعض الدراسات أن ازدياد استهلاكهما وتجمعهما في الجسم، أو نتيجة استهلاك أغذية تحتوي على كميات كبيرة منهما، قد تؤدي إلى زيادة خطورة الإصابة بالسرطان، وتضخم الكبد، وقد تؤثران على الجهاز العصبي.

[center]


لا حول ولا قوة الا بالله

______التوقيع_______



المصدر: منتديات الخطيب - http://ghith-khateeb.yoo7.com/













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghith-khateeb.yoo7.com
alraoqy
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: منتجات غذائية للأطفال: سموم فتاكة مغلفة بألوان زاهية وصور براقة ونكهات شهية   الأربعاء أبريل 04, 2012 9:28 am


بـــارك ‏الله فيــك ‏الله لايحرمنــا جــديــدك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منتجات غذائية للأطفال: سموم فتاكة مغلفة بألوان زاهية وصور براقة ونكهات شهية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غيث الخطيب :: وكالة منتديات الخطيب الاخبارية :: اخبار جديدة كل يوم-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة

معلومات عن زائر المنتدى

IP

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الخطيب